العلامة المجلسي

296

بحار الأنوار

جعله دكاء ( 1 ) وكان وعد ربي حقا * وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا 93 - 99 . الأنبياء " 21 " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون * واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين 96 - 97 " وقال " : وإن أدرى أقريب أم بعيد ما توعدون 109 . النمل " 27 " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون 82 . الزخرف " 43 " وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم 61 . الدخان " 44 " يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشى الناس هذا عذاب أليم * ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون * أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين * ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون * إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون * يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون 11 - 16 . محمد " 47 " فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها ( 2 ) فأنى لهم إذا جاءتهم ذكريهم 18 . تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : " هل ينظرون " أي ما ينتظر هؤلاء الكفار " إلا أن تأتيهم الملائكة " لقبض أرواحهم ، وقيل : لانزال العذاب والخسف بهم ، وقيل : لعذاب القبر " أو يأتي ربك " أي أمر ربك بالعذاب فحذف المضاف ، أو يأتي ربك بجلائل آياته فيكون حذف الجار فوصل الفصل ثم حذف المفعول لدلالة الكلام عليه لقيام الدليل في العقل عليه ، أو المعنى : أو يأتي إهلاك ربك إياهم بعذاب عاجل أو آجل بالقيامة كما يقال : قد أتاهم فلان أي قد أوقع بهم " أو يأتي بعض آيات ربك " وذلك نحو خروج الدابة أو طلوع الشمس من مغربها . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : بادروا بالاعمال ستا : طلوع الشمس من

--> ( 1 ) أي مدكوكا ، مستويا ، مبسوطا . ( 2 ) أي علاماتها .